.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
المَطالب الطالبيّة والعماليّة والاجتماعيّة والمجتمعيّة والسياسيّة والفكريّة في فرنسا هي على رأسي وقبّوعتي وعيني. لكنّ فرنسا، الدولة والجمهوريّة والأمّة والأمّ والأرض والحضارة والثقافة والقيم والمعايير والحرّيّة هي تاج المطالب التي يجب أنْ تُصان ويحافَظ عليها.
أيُعفَّر هذا التاج لأنّ شهوة التخريب هي أعلى من كلّ تاج؟!
أهو الحقد، أم الكراهة، أم الحسد، أم الغيرة، أم الانتقام، أم الثأر، أم الهوس، أم المرض، أم الجنون، أم "الثورة" (وأيّ ثورة!)، هي ما يحمل الذين يخرّبون فرنسا على تخريبها؟
وهل يستحقّ أيُّ شيءٍ، أيُّ أحدٍ، أيُّ فكرٍ، وأيُّ حقٍّ، أنْ تُرشَق فرنسا من أجله بحجر، أو بوردة؟!
لا شيء يستحقّ، ولا أحد.
وأقول ذلك بشقاءٍ لا يوصف، وبأوجاعٍ شتّى.
فليس ثمّة فرنسا أخرى تحت الشمس، لكي تستبدلوا بها هذه الفرنسا، أيّها المطالبون بالمَطالب.
فمَن منكم بلا خطيئةٍ فليرجم هذه الفرنسا بحجر.
فكيف تتجاسرون وكيف تتجرّأون؟!