.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
في الهجمات السابقة، كانت السعودية أكثر تحديداً، حين أعلنت في تموز/ يوليو الماضي أن "مسيّرات" استهدفت منشآت نفطية في المنطقة الشرقية والرياض انطلقت من العراق ونفذتها "ميليشيات تابعة لإيران".
تكشف طريقة عمل الميليشيات المسلحة العراقية خلال الأشهر الفائتة، والهجمات بالطائرات المسيرة التي انطلقت من العراق نحو السعودية، وآخرها ما أعلن عنه في أيلول/سبتمبر الماضي، وأدى إلى تعطل في إمدادات النفط عبر خط أنابيب "شرق – غرب"، عن تحولٍ يتجاوز مسألة استهداف منشآت اقتصادية مهمة، إلى استراتيجية جديدة تُعتمد الاستفادة من المساحة الجغرافية الشاسعة في الأراضي العراقية، والتخفي خلف مسميات جديدة، تدعي الفصائل الكبرى أن لا علاقة لها بها، ما يجعل تعقبها أكثر تعقيداً، وهي آلية تريد التحايل على خطة "حصر السلاح" بيد الدولة التي أعلن عنها رئيس الوزراء علي الزيدي، خصوصاً أن الحجة التي كانت الفصائل المسلحة ترفعها، أي "مقاومة الاحتلال الأميركي"، سقطت، بعد خروج الجنود الأميركيين من العراق نهاية أيلول المنصرم!
مجموعات خفية
من خلال متابعتي لأداء "قوى ما دون الدولة" في العراق طوال سنوات، لاحظت وجود مجموعات أصغر حجماً من تلك التقليدية المعروفة تاريخياً، إلا أنها أكثر تطرفاً واستقلالية عن الطبقة السياسية الحاكمة، وأيضاً لديها من الجرأة في اتخاذ قرارات خارج الحسابات السياسية، وهي بذلك تصبح أكثر إغراءً للجنرالات في الحرس الثوري الإيراني الراغبين في مزيد من الانتقام!