.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
الأرجح أن القوات الأميركية ستغادر العراق في الموعد المحدد، باستثناء بعض المستشارين الذين يعملون على تدريب القوات العراقية النظامية.
خطة إيران المعاكسة
لكن ماذا إذا لم يقبل الزيدي وأصر على تجريد الميليشيات من سلاحها؟ هنا، من المحتمل أن تلجأ طهران إلى ممارسة نفوذها على أحزاب "الإطار التنسيقي" الذي يضم أحزاباً موالية لإيران في معظمها وهي تملك قوة رئيسية في البرلمان، لزرع عراقيل كثيرة أمام الحكومة العراقية، إلى درجة دفعها إلى الاستقالة، وهي أصلاً لا تزال تعاني شغوراً في العديد من الوزارات الأساسية.
وإذا ما أخفق الزيدي في نزع سلاح الميليشيات، فسيجد نفسه في مواجهة الضغوط الاقتصادية الأميركية. ومعلوم أن عائدات العراق من النفط، تمر بالاحتياط الفيدرالي الأميركي، وأي نقص في العملة الصعبة سيعرّض العراق لمزيد من المتاعب الاقتصادية، بينما انخفضت هذه العائدات أساساً، بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز.
إمساك العصا من المنتصف