غض طرف تركي عن تدخّل عسكري سوري في لبنان؟

كتاب النهار 19-08-2026 | 05:12
غض طرف تركي عن تدخّل عسكري سوري في لبنان؟
القيادة السورية الجديدة تتعامل بحزم مع "حزب الله" داخل سوريا، ولا تتهاون مع أيّ شبهة أو ممارسة مشبوهة لأي شخص ينتمي إليه.
غض طرف تركي عن تدخّل عسكري سوري في لبنان؟
أردوغان. (أرشيف)
Smaller Bigger

على الرغم من تراجع وتيرة الكلام، ولا سيما الأميركي والردود عليه حول احتمال اللجوء إلى الرئيس السوري أحمد الشرع للتعامل مع "حزب الله" عبر تدخل عسكري في لبنان، لم يسقط الموضوع نهائيًا من الأحاديث المتداولة عن الخيارات البديلة المتاحة إذا استمر التعثر في التعامل اللبناني الرسمي مع هذا الشرط الخارجي لأيّ دعم محتمل للبلد.

وفيما عزز سقوط هذا الخيار الذي برز للمرة الأولى عبر اقتراح للرئيس الأميركي دونالد ترامب كرره ست مرات متتالية في فترة زمنية قصيرة، نفي الشرع للأمر في الإعلام، وأمام أكثر من مسؤول لبناني التقاه، فضلاً عن رفض تركي جازم عبّر عنه أيضاً الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلا أن الكلام الأخير لأردوغان نفسه لقناة "الجزيرة" القطرية، أعاد الموضوع إلى الضوء، خصوصاً أنه تزامن مع إعلانه زيارة قريبة لسوريا سيتناول فيها الدعم التركي للشرع والخيارات المتاحة لإنقاذ سوريا، من ضمن دعم تركي أكبر يشمل لبنان وسوريا وغزة.

"علينا أن ننقذ لبنان"

في سياق رده على سؤال هل يُرتقب تدخل سوري عسكري في لبنان وفق ما اقترحه ترامب؟ تجنب أردوغان الرد المباشر، ملتفاً على السؤال بقوله إنه في المقام الأول، تولي بلاده "اهتماماً لدعم الولايات المتحدة، فالدعم الأميركي يحظى بأهمية كبيرة، ومن خلال ذلك، علينا أن ننقذ لبنان من دائرة النار هذه". وأضاف أن "الهجمات التي تشن على لبنان تشكل مصدر قلق بالغ لنا"، معرباً عن مواصلة دعمه الكامل له في المرحلة المقبلة.