عاصي الرحباني

كتاب النهار 25-06-2026 | 04:54
عاصي الرحباني
لولا الصوت، لولا صوت فيروز، لكنتَ اكتفيتَ، لكنتَ بارتعاش النسيم اكتيفتَ، كلّما همّ بشعركَ، بموسيقاكَ، وعندما يكاد، بل يكاد يُرى، ويشهق بالروحِ يكاد، كما يشهق راهبٌ بألوهةٍ، وكما امرأةٌ، كما تشهق امرأةٌ من نشوةٍ، ومن خيال
عاصي الرحباني
الفنان الراحل عاصي الرحباني. (أرشيف)
Smaller Bigger
أربعون عامًا من غيابكَ، أربعون على الغياب، كالغد الذي سيحضر ويعبر، وكأمس الذي عبر، ولا يريد، ولا يعرف أنْ يعبر.وأنتَ حالةٌ، وأنتَ الحالةُ، وانتباهُكَ سرُّ الأسرار، وسرُّ النهرِ انتباهُكَ، وهو نهرُ الكلّ، ونهرُ الأنهار، وانتباهُكَ الكوزموسُ، والخضمُّ، ووصلٌ هناك، ووصالٌ، وهو اللهُ هناك، واللهُ، وهو الهُنا اللهُ وهناك. والموسيقى لستُ أدري الموسيقى، وبها تهتدي سماءٌ. وتصير بها موسيقًى وفردوسًا وسماء.وشِعرُكَ هو، ويكفي، وهو شعرُكُ الشعرُ، وليس فحسبُ هو، وأكثرُ، وعالٍ، ويُعاش، ويُحلَم، ويرتفع، ...