.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
استفاق المسيحيون على ملف المبعدين إلى إسرائيل، وخصوصاً عائلاتهم، وأفراد تلك الأسر مظلومون، لكنهم كسائر المحرومين العدالة، ينتظرون إنصافهم
طار مرحلياً ملف العفو العام. تأجلت الجلسة التي كانت مقررة صباح الإثنين. لن يعترف الرئيس نبيه بري بأنه أرجا الجلسة بعدما تدخل رئيس الجمهورية من دون التشاور معه، فوجّه إليه رسالة جوابية بالواسطة. حجته أن الحلول لم تنضج بعد. لكن الرسالة واضحة.
الأهم من هذه الشكليات، أن النواب يناقشون الملف من منطق طائفي محض يتجاوز المصلحة الوطنية العليا. هم تجنبوا هذه الكأس المرة قبيل الانتخابات التي أرجئت لسنتين. الجميع وجدوا أنفسهم أمام الاستحقاق المحرج. حتى الذين يدّعون العلمانية سقطوا في الامتحان، والعلمانيون انسحبوا من واجهة المشهد، وأطلق العنان للكلام الطائفي، وبعضه غرائزي.
النقاش العلمي يكاد يندثر أمام حسابات الشارع، والمذاهب، والمناطق. السنّة يتطلعون الى إطلاق الإسلاميين. هذا همّهم الأوحد. وفي طليعة هؤلاء الشيخ أحمد الأسير، الذي ربما سجن في ظروف سياسية معروفة التوجه، لكنه بالتأكيد ليس بريئاً.