.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لم تقرر وزيرة التربية ريما كرامي مصير الامتحانات الرسمية لشهادتي "البريفيه" والثانوية، إن لجهة إجرائها أو إلغائها استثنائياً نتيجة الحرب وتداعياتها الأمنية والسياسية والاجتماعية على البلاد.
حتى الآن لا تبدو الأجواء مشجعة لإجراء الاستحقاق، ليس بسبب التفاوت في استكمال المنهاج الدراسي، إنما ايضاً نتيجة الضغوط والخلافات السياسية والطائفية والانقسامات في المواقف حول إجراء الامتحانات بعد تقليص المنهاج أو منح استثناءات للتلامذة النازحين، أو حتى إلغاء الشهادة المتوسطة في مرحلة أولى وانتظار التطورات الميدانية لحسم امتحانات الشهادة الثانوية.
لم تقرر كرامي أيضاً ما إذا كانت ستمدد العام الدراسي أم ستقرر إجراء الامتحانات وفق ما حصلّه التلامذة إن في القطاع الرسمي أو في الخاص، ولذا ناقشت في لقاءات مع القوى السياسية ومع اتحادات تربوية مسألة الامتحانات، ليتبين أن هناك انقساماً في الآراء حولها، وإن كانت الأكثرية الطائفية تطالب بتحديد موعد لإجرائها فوراً خصوصاً للشهادة الثانوية، علماً أن لا إحصاءات دقيقة حول نسب التدريس بين منطقة وأخرى، فيما عشرات آلاف التلامذة لم ينجزوا المنهاج عبر التعليم عن بعد خصوصاً في الرسمي، فإذا بوزيرة التربية تسعى لتأمين تغطية سياسية جامعة لأي قرار ستتخذه بشأن الامتحانات، إذ لا تريد أن تتحمل مسؤولية منح الإفادات أو إجراء امتحانين رسميين أو امتحانات قد لا تكون عادلة أو غير متوافق عليها. لكنها ترهن الاستحقاق بالقرار السياسي بدل أن تتخذ قراراً وفق الواقع التربوي في ظل الحرب وما رتبته من تداعيات على العملية التعليمية.