تواجه أوروبا تحديات عملية في البحث عن سيادتها الرقمية (أ ف ب)
ربما تكون أوروبا خلال الشهور القادمة على أعتاب "ثورةٍ تحريرية" كبرى من التبعية التكنولوجية الأميركية. وكغالب "الثورات" في القارة تاريخياً، البداية كانت من فرنسا، حيث قررت السلطات سحب نظام "ويندوز" من إداراتها وتعويضه بنظام "لينكس"، في قرارٍ جاء بعد أشهرٍ من استبدال "مايكروسوفت- تيمز" بمنصة "فيزيو" الفرنسية المبنية على "جيتسي" مفتوحة المصدر. وليست فرنسا وحدها في هذا المسعى، إذ سبقتها منطقة شليسفيغ-هولشتاين الألمانية باستبدال أنظمة "مايكروسوفت" ببدائلٍ مفتوحة المصدر، في طموحٍ للتخلص التدريجي من شركات التكنولوجيا الأميركية بحلول نهاية العقد.تريد أوروبا استعادة السيطرة على سيادتها الرقمية، تقليل التبعية للتقنيات الأميركية، مع التركيز على حلولٍ مفتوحة المصدر كأساسٍ للاستقلالية. وبحسب الخطوات الحالية تشمل الخطة تسريع الانتقال في المجالات حيوية، مع خريطة طريقٍ متوقعة بحلول خريف العام الحالي. وهي استجابة لنداءات خبراء الأمن ...