في إيران... الإصلاحيون متلهفون لإنهاء الحرب

كتاب النهار 20-04-2026 | 04:00
في إيران... الإصلاحيون متلهفون لإنهاء الحرب
لا يراهن الإصلاحيون على المتشددين نحو الإصلاح والتغيير، إذ كانوا يعارضون من قبل التوصل الى اتفاقٍ مع الغرب؛ بينما كان الشعب ولا يزال يرزح تحت وطأة العقوبات وهم يتربّحون منها!
في إيران... الإصلاحيون متلهفون لإنهاء الحرب
إيرانيون يمرون أمام لوحة إعلانية كبيرة تشير إلى مضيق هرمز في ساحة فاناك بطهران في 15 أبريل 2026. (أ ف ب)
Smaller Bigger
بينما العيون معلقة على إسلام آباد في انتظار ما ستُسفر عنه الديبلوماسية بين واشنطن و طهران، تُخيم على إيران عقدة "حرب الأيام الإثني عشر"، التي أصبحت نموذجاً عملياً لسياسة الرئيس ترامب، كما يُسميها الصحافي الإصلاحي ما شاء الله شمس الواعظين، إذ تبدأ الولايات المتحدة بتصوير الأجواء بتفاؤل، ثم تُرسل إشاراتٍ إيجابية، ثم ترفع مطالبها وشروطها، وأخيراً تحدد موعداً نهائياً، وإذا لم تقبله إيران، فستبدأ الحرب.هذه العقدة باتت نقطة خلافٍ بين التيارين الإصلاحي والمحافظ؛ إذ يجيد الأخير، باسم فقدان الثقة بالغرب، إدارة أوراقه السياسية أمام الإصلاحيين والنجاح في تهميشهم. فقد شنّ المحافظون حملةً ضد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عقب إعلانه إعادة فتح مضيق هرمز في إطار اتفاق الهدنة مع الولايات المتحدة، وإعلان وقف النار في لبنان. إذ هاجمه حسين شريعتمداري، مدير صحيفة "كيهان" المتشددة، ...