تُظهر الصورة تمثالاً لأول أسقف للجزائر، تشارلز لافيجيري، خارج كنيسة سيدة إفريقيا في الجزائر العاصمة في 12 أبريل 2026. (أ ف ب)
اعتبرت السلطات الجزائرية زيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر الجزائر، والتي بدأت في يوم 13 من هذا الشهر، حدثاً كبيراً يعلي من شأن القوة الناعمة للجزائر، ويؤكد من جهة على انفتاح الجزائر على حوار الأديان والحضارات وتقديرها الديانة المسيحية، ويرسخ من جهة أخرى العلاقات الجيدة التي تربطها بإيطاليا ومؤسسة الفاتيكان وكنيستها الكاثوليكية التي تعتبر أقدم مؤسسة روحية في العالم الغربي والتي "يمكن تتبع تاريخها العريق لما يقارب 2000 سنة" حيث يوجد راهناً لها أتباع يقدرون بأكثر من مليار و400 مليون كاثوليكي في العالم. رمزية وازنةفي هذا السياق يرى متخصصون جزائريون في العهد الروماني أن اختيار بابا الفاتيكان الجزائر تعني للسلطات الجزائرية الكثير من الرمزيات ولهذا السبب شرعت هذه السلطات، بعد وصول بابا الفاتيكان إلى الجزائر مباشرة، في تنفيذ ...