رجال الإنقاذ والسكان بجانب أنقاض موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنىً في حي كورنيش المزرعة ببيروت، في 9 أبريل 2026. (أ ف ب)
تلقف رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إعلان نظيره اللبناني نوّاف سلام قرار مجلس الوزراء حظر كل سلاح غير شرعي في محافظة بيروت، ليدرجه في بيان الموافقة على البدء فوراً بمفاوضات مباشرة مع لبنان "تحت النار".لم يفهم كثيرون ما الذي جعل نتنياهو يحتفي بالقرار الذي أعلنه سلام، خصوصاً وأنّه يعتبر أضعف القرارات السيادية للحكومة اللبنانية، منذ الخامس من آب/ أغسطس الماضي: هل كان رئيس الحكومة الإسرائيلية يحتاج إلى مبرر للقول إنّه ذاهب إلى مفاوضات مع سلطة لبنانية "قادرة"، بعد ساعات قليلة على بيان جديد صادر عن الجيش الإسرائيلي يهاجم فيه الجيش اللبناني ويتهمه بالكذب بخصوص إعلانه سابقاً بأنّه استكمل عملية نزع السلاح في جنوب نهر الليطاني؟ أم أنّه كان يحتاج إلى مبرر ليغطي به هجوم طائرات جيشه المفاجئ على مواقع عدة في بيروت، بداعي استهداف قيادات وسطية في "حزب الله"؟مهما يكن، لقد احتفل نتنياهو بالقرار اللبناني، وهو الذي سبق له أن تغاضى ...