غلاف الكتاب.
أَسترِقُ هنيهاتٍ بيضاءَ من هذا الزمَن الأَسْوَد، وأَفتحُ نافذةً نقيةً أَخرُج إِليها من هذا الاختناق. في مثْل هذا اليوم: الجمعة 10 نيسان، قبل 95 سنة، خرجَ النفَسُ الأَخيرُ من صدْر جبران، الساعة 10:55 ليلةَ الجمعة 10 نيسان 1931، على سرير الغرفة 303 في الطابق الثالث من مستشفى سانت ڤِنْسِنْتْ - مانهاتن، نيويورك.وفي مثْل هذه السنة: 2016، قبل 100 سنة، صدَرَ الكتاب الأَقلُّ رواجًا بين مؤَلَّفات جبران الإِنكليزية: "رمْل وزَبَد". وكي لا تمرَّ المئويةُ حافيةً بدون احتفاء، في هذا الزمن اللبنانيّ الأَسوَد الْلا مَكان فيه إِلَّا لنَعْيِ الشهداء والضحايا، ترجمتُ الكتاب في لغة معاصرة، ليَصدُر قريبًا في منشورات "أَكاديمْيا فيليب سالم للتراث اللبناني" (LAU). ذاك أَنَّ مُترجمَهُ الأَول الأَرشمندريت (عهدئذٍ ثم متروبوليت أَميركا الشمالية) أَنطونيوس بشير (دُوما 1898-بوسطن 1966) وضَعَهُ في عربيَّةِ تلك الحقْبة. واللغة، كأَيِّ كائنٍ حيٍّ، تهرَم مع الوقت. وترجمةُ بشير قبل 100 سنة ...