لبنان... الوجه الآخر للهدنة الباكستانية مع إيران

كتاب النهار 09-04-2026 | 04:01
لبنان... الوجه الآخر للهدنة الباكستانية مع إيران
إذا كانت “هدنة” باكستان تبرّد همم المتقاتلين بانتظار جولة أخرى من سلاح وسياسة، فإن لبنان أمام أيام حرجة تُخطط لوضعه برمته أمام مصير بات مرتبطاً وليس منفصلاً عن مصير ذراع أساسية من أذرع رأس يجري التعامل معه بما في ذلك حرمانه من ظله في لبنان.
لبنان... الوجه الآخر للهدنة الباكستانية مع إيران
لقطة من الغارات التي استهدفت بيروت في 8 أبريل 2026 (أ ف ب)
Smaller Bigger
لم تكن إسرائيل متفاجئة مما تم تدبيره في الساعات الأخيرة التي سبقت إنذار الرئيس الأميركي دونالد ترامب.  تروي مصادر داخل إسرائيل أن الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو أخذت علماً بورشة المفاوضات التي قادتها باكستان منذ أيام، وتلقت أجواءً أميركية بجدية المسار، والذي احتاج إلى جرعات تصعيد إلى حدّ تهديد ترامب بمحو الحضارة الإيرانية. ووفق تموضع جديد، التفتت إسرائيل إلى معركتها التي باتت كبرى وأساسية مع لبنان.باتت الحرب ضد لبنان بلداً وحكومة وشعباً. أفرجت عن شراستها في هجماتها الواسعة التي طالت أنحاء متفرقة من البلد شمال نهر الليطاني، بما فيها العاصمة بيروت. نُفذت الغارات من دون إنذار مسبق، في وضح النهار، لتنزل أكبر الخسائر البشرية. ولا يمكن إدراج العاصمة كهدف مركزي للغارات الشاملة إلا ضمن ما كان نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس قد توعدا به، بانتظار أن ترفع واشنطن تحفّظاتها عمّا تعتبره ...