غارة على برج ابي حيدر. (نبيل اسماعيل)
يصعب الجزم ما إذا كان وقف النار لأسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران سيشمل فعلاً جبهة لبنان، أو أن الوقائع ستفرض العودة إلى اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 الذي خرقته إسرائيل ولم تلتزم ببنوده التي فسرتها انطلاقاً من الضمانات الأميركية التي منحتها حرية ضرب أهداف تهدد أمنها. وفي الواقع يختلف الاتفاق السابق المرتبط بلبنان وإسرائيل عما يجري تسويقه حالياً وفق النسخة الإيرانية من أن وقف النار يشمل لبنان، وهو ما التزم به "حزب الله" بقرار من مرجعيته. ما يخرج من تصريحات إسرائيلية حول لبنان يؤكد أن الاحتلال يفصل جبهة الجنوب عن إيران، بما يعني أن الحرب المشتعلة، قد تأخذ وقتاً إضافياً، وتمتد بما يتجاوز التطورات على جبهة إيران. والمفارقة أن إعلان الاتفاق بين أميركا وإيران، لم يبلغ به لبنان الرسمي، أقلّه ديبلوماسياً، بما يعني أن التفاوض ...