.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يؤكد الحزب أنّ لا قيمة للتقدم الإسرائيلي الحالي جنوباً ولا يمكن اعتباره تحوّلاً في مسار المواجهة
بعدما أعلنت إسرائيل تقدما أحرزته قواتها في عمق المنطقة الحدودية اللبنانية، سارع "حزب الله" إلى تقديم تبرير يقوم على الإقرار بهذا التطور الميداني والإعلان أن مقاتليه الذي دافعوا عن هذه البقعة طوال نحو شهر لم يكونوا في موقع الدفاع عن جغرافيا معينة والتمسك بها، بل كانوا يخوضون معركة استنزاف للإسرائيلي، وأنهم بذلك نجحوا في استدراجه إلى المربع الأول حيث يكون في موقع الدفاع، لكونه يتلقى الضربات السريعة والمؤذية.
وبذلك يكون الحزب قد بعث برسالة إلى بيئته فحواها أنه "أعاد الزمن أكثر من ربع قرن إلى الوراء، إلى الفترة التي سبقت مباشرة الانسحاب الإسرائيلي الشامل من كل الجنوب في أيار 2000 والذي تعامل معه الحزب حينها على أنه "انتصار مبين".
ووفق كل التقديرات الميدانية، فإن الجيش الإسرائيلي نجح إلى الأمس في إحراز تقدم بعق ثمانية إلى عشرة كيلومترات في العمق اللبناني على طول الحدود مع إسرائيل من الناقورة مرورا ببنت جبيل وصولا إلى الخيام في منطقة مرجعيون، وهي بقعة تماثل إلى حد بعيد مساحة الشريط الحدودي الذي كانت إسرائيل تسيطر عليه في الفترة الممتدة من عام 1986 حتى 2000.