جنُوبُنا الواحة لا الساحة

كتاب النهار 27-03-2026 | 05:08
جنُوبُنا الواحة لا الساحة
مَن ينتصر اليوم لجنوبنا؟ حتى النزوحُ عنه بات طائفيًّا، وهنا مَقْتَلُه. لم تعُد المناطقُ وطنيةً جامعة بل باتت صبْغاتٍ طائفيةً متفرقة، وباتت المنطقة هويةَ المواطن