.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
منذ أن أطلقت الرئاسة الأولى مبادرتها القائمة على إعلان استعداد لبنان لمفاوضات مباشرة مع إسرائيل سبيلا حصريا إلى إيقاف الحرب، حرص رئيس مجلس النواب نبيه بري على تأكيد اعتراضه الضمني يوميا عليها، من خلال إعلانه التمسك بصيغة "الميكانيزم" التي أقرت بعد حرب الـ66 يوما، وما رافقها من بنود ونقاط.
وثمة من سأل هل يبقى بري ثابتا على موقفه هذا، ويرسي بداية افتراق جدي بينه وبين الرئاسة الأولى، فيكون لواقع الحال هذا تأثيراته في المشهد السياسي في لبنان في المرحلة المقبلة؟ أو أن الأمر سيكون عبارة عن مناورة سياسية تنتهي بتأجيل الأمر كله إلى حين حصول لبنان على وقف النار؟
منذ العلامة الفارقة التي تمثلت في تصويت وزراء حركة "أمل" في جلسة الحكومة صبيحة الإثنين 2 آذار الجاري على مقررات تقضي بحظر أيّ نشاط عسكري للحزب، بدا أن بري قد حسم لمرة أخيرة خياراته في هذا الموضوع، وقرر مفارقة الحزب عبر الانضمام إلى ركب المعارضين على أدائه المفاجئ المتسبب بالحرب، والسير بنهج العهد الرامي إلى إخراج لبنان من دوامة الحروب مع إسرائيل.