بري عن احتمال ضم شيعي إلى المفاوضات: أخشى الفتنة!

كتاب النهار 17-03-2026 | 10:03
بري عن احتمال ضم شيعي إلى المفاوضات: أخشى الفتنة!
الرئيسان جوزف عون ونواف سلام يستعجلان المفاوضات
بري عن احتمال ضم شيعي إلى المفاوضات: أخشى الفتنة!
رئيس مجلس النواب نبيه بري.
Smaller Bigger

فيما ينشغل الجميع بمعاينة نتائج الحرب المفتوحة من طهران إلى تل أبيب وبلدان الإقليم، يكثر الغوص في تشكيل لبنان وفده للمفاوضات مع إسرائيل، إذا حصلت، مع التركيز على الاسم الشيعي المشارك في تمثيل "الثنائي".

وإذا كان الرئيس نبيه بري أول المعنيين لدى هذا المكون بتسمية الشخصية الشيعية، فلم يعد خافيا أنه لا يتقبل خيار التفاوض بسهولة، مع تشديده على وقف النار أولا وتذكيره بأنه في حال حصول سلام تام مع إسرائيل يكون لبنان آخر الموقعين.


الرئيسان جوزف عون ونواف سلام يستعجلان المفاوضات، إلا أن بري لا يجاريهما الرأي، ليس من باب المزايدة عليهما، فهو يعي أخطار إسرائيل على الشيعة وكل البلد، ولا ينسى تملصها وعدم احترامها ولا التزامها أي حرف من اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024 تحت أنظار الأميركيين والعالم.

ويضاف إلى ذلك أن حكومة بنيامين نتنياهو تصدر مواقف متباينة من طرح المفاوضات، مشددة على تحقيق أمرين: إنهاك النظام الإيراني وشلّ قدراته العسكرية، واستئصال ما تبقى من ذراع حربية عند "حزب الله". ويتوقف بري هنا عند أهمية وقف النار، رغم أن المعطيات لا تساعد على ذلك من جهة إسرائيل ولا أميركا، مع الإشارة إلى أنه لا يعترض على كل ما ورد في مبادرة عون التي لا تختلف مقدمتها عن اتفاق وقف النار. ويرى أن الغرق في تحديد مذاهب أعضاء الوفد في حال استكماله، قد يؤدي إلى مزيد من نبش وحول طائفية، "وقد يوصل الأمر إلى الفتنة بين اللبنانيين".