.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تذكر المعلومات الأمنية المتوافرة أن المستهدف في غارة إسرائيل أخيرا على بلدة عرمون كان أحد كوادر حركة "حماس" أحمد العوضي. وإذا صحت هذه الرواية فإن العوضي يكون الهدف الثاني من التنظيم نفسه الذي تنجح إسرائيل في "اصطياده" خلال أقل من 24 ساعة، إذ سبق لها أن اغتالت كادرا آخر من الحركة عندما استهدفت شقة كان يقيم فيها مع آخرين في محلة عائشة بكار.
وفي رواية أولية أخرى أن المستهدف في الغارة الإسرائيلية على محلة الرملة البيضاء والتي أدت إلى مجزرة ذهب ضحيتها أكثر من ثمانية من النازحين كانوا اتخذوا تلك المحلة مخيما يقيمون فيه، هو أيضا من "حماس".
وبناء على تلك الأحداث، ثمة ما يبرهن أن العقل الأمني الإسرائيلي يتعامل مع وجود "حماس" في لبنان على أنه مصدر من مصادر الخطر الأمني عليها، بالقدر نفسه الذي يتعامل فيه مع عناصر "حزب الله". وهو مصمم على المضي قدما في كل ما يؤدي إلى القضاء على هذا الوجود واجتثاثه إذا أمكن، إنفاذا لسياسة "جز العشب" التي يتبعها مع الوجود الفلسطيني.
وما يسند هذا الاستنناج، المعلومات التي كانت أكدت أن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت قبل أقل من أسبوع شقة في مخيم البداوي شمالا، وأدت إلى سقوط 4 ضحايا، كانت تستهدف ناشطا من "حماس" يقيم في ذلك المخيم.