.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
إذا صحت المعلومات عن تواصل جرى أخيرا بين قيادة "حزب الله" ورئيس مجلس النواب نبيه بري، هو الأول من نوعه بعدما فتح الحزب أبواب الموجهات مجددا مع الإسرائيليين، وإثر موافقة وزراء "أمل" على قرار الحكومة حظر نشاط الذراع العسكرية للحزب، فإن السؤال المطروح هو: ما الأسس الجديدة التي يفترض أنها ستكون عماد أيّ تفاهم جديد بين الطرفين يحل محل التفاهم القديم القائم على أساس تفويض "الأخ الأكبر"، أي بري، مهمة إدارة أيّ تفاوض يفضي إلى إيجاد تسوية سياسية تضع حدا للحرب؟
المعطيات الأولية لـ"النهار" تفيد أنه بعد الجلسة الحكومية التي انتهت بحظر أيّ نشاط عسكري للحزب، انقطعت تماما كل قنوات التواصل بين الطرفين، لكن الأمر بقي مضبوطا انطلاقا من حرص الطرفين على إبقاء هذا الافتراق في منأى عن التداول الإعلامي، إذ ليس من مصلحة أيّ منهما المضي في تظهير التباين إلى حد تصويره على أنه افتراق لا تلاقي بعده.
وبعدها مضى كل طرف إلى حساباته، وغابت قيادة الحزب السياسية تماما عن الأنظار، فيما مضت القيادة العسكرية إلى إدارة الميدان، وكان لسان حال عين التينة كلاما محسوبا فحواه: "اعفوني من الكلام ففي فمي ماء كثير" .
واقع الحال الحرج هذا استمر نحو خمسة أيام، ليسري بعدها نبأ زيارة النائب والوزير السابق محمد فنيش لصرح الرئاسة الثانية، حاملا رسالة شفوية من الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم تركز على المحاور الآتية:
- الدوافع التي أملت على الحزب سلوك خياره الأخير.
- إعطاء صورة عن الوضع الميداني وفق تصورات قيادة الحزب ومعطياتها.
- وضع إيران وهي تواجه الهجمة الضارية عليها.
- مستقبل العلاقة بين الطرفين في ضوء التطورات الأخيرة.
وعلى الأثر، تكشّفت معلومات مصدرها جهات في الحزب، مفادها أن قاسم أبلغ بري في رسالته إليه أن التفويض المعطى له من جانب السيد حسن نصرالله لإدارة الموقف السياسي ما زال ثابتا ومستمرا من جهة الحزب .