.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ليس من المبالغة القول أن الحزب التقدمي الاشتراكي يحتل موقع الفريق الأول في القدرة على التواصل بين الأفرقاء وتقريب المسافات التي اتسعت مساحتها أكثر بعد الحرب الأخيرة.
طرح رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب تيمور جنبلاط والوفد الذي رافقه أربعة عناوين في جولاته على الرؤساء الثلاثة ورئيس "القوات اللبنانية" سمير جعجع وقائد الجيش العماد رودولف هيكل وحزب الكتائب ورئيس الحزب الديموقراطي اللبناني طلال أرسلان. وتناولت الآتي:
- تركيز التقدمي على الدولة وأنها صاحبة القرار وضرورة الركون اليها وتنفيذ قرارات الحكومة.
- في موضوع النازحين جرى التشديد على تحييدهم عن الموضوع السياسي والخلافات وتوفير مناخات للتضامن الوطني وتطبيقها، وخصوصاً أن الأجواء على الأرض تختلف عن الحرب السابقة ولا يوجد عند المواطنين الروحية نفسها في التعاطي مع النازحين.
وهناك كثيرون يحملون "حزب الله" تبعة ما حصل. ومن هنا ثمة أجواء غير مريحة في البلد. ولذلك جرى البحث بين التقدمي و"القوات" في سبل استقبال النازحين في بلدات مختلطة في الجبل، والتركيز على المساهمة في فتح المدارس في البلدات المسيحية. ولمس التقدمي من جعجع بأن "لا مشكلة لديه في التعاطي من الجانب الانساني مع النازحين" رغم "أن الهواجس لاتزال موجودة أكثر من السابق"، مع الخشية من وجود أشخاصٍ مستهدفين من بينهم. ولم يتلق التقدمي صدى سلبياً من "القوات" حيال الاتفاق على التعاطي الانساني مع النازحين. وذكر جعجع أن أكثر من 3 آلاف شخص حضروا الى دير الأحمر. وأسمعه الوفد في النقاش معه عدم استفزاز البيئة الشيعية ولو أن لا مشكلة في تأكيد "القوات" على ثوابتها، وأن ما يقوم به "حزب الله" شيء وبسط سلطة الدولة على البلد شيء أخر. ولا داعي للتصويب على هذه البيئة.