.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لا تزال العلاقة بين لبنان وسوريا ملتبسة. لا لقاء قمة بين رئيسي البلدين. وربما ليس ما يستدعي ذلك، إذ لا إنجازات أو اتفاقات تستحق ذلك حتى تاريخه.
النظام السوري الجديد بقيادة الرئيس أحمد الشرع، اعتمد نهجاً مغايراً عن النظام الأسدي، إذ، حتى تاريخه، لم يتدخل مباشرة في الشأن اللبناني، ولم يشرّع أبوابه للمسؤولين اللبنانيين بمستوياتهم المختلفة.
لكنه أيضاً لم يبد التعاون الكافي والمنتظر في ملف اللاجئين السوريين الذين يشكلون العبء الاقتصادي والاجتماعي الأكبر على البلد. بل مارس ضغوطاً على لبنان في ملف الموقوفين الإسلاميين. وهذه الأمور تبقي باب الشكوك حول العلاقة الصحية بين البلدين، مشرّعاً على كل الاحتمالات.
صحيح أن النظام حديث الولادة ولم تستقرّ كل أموره بعد، لكنه أثبت في محطات سياسية خارجية، أنه يعرف ماذا يريد، وأنه حيّد بلاده عن الحروب القائمة في المنطقة، ولعلّ سوريا البلد الوحيد المحيّد حالياً.