.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يخوض الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحرب على إيران، وهما في انتظار استحقاقين انتخابيين، يصبو كل منهما إلى الفوز بهما، لما ستتركانه من تأثيرات كبيرة على إرثهما السياسي.
يواجه ترامب الانتخابات النصفية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. ووفقاً لاستطلاع رأي أجرته "رويترز" ومعهد "إبسوس"، فإن واحداً فقط من أربعة أميركيين، قال إنه يؤيد الضربات على إيران. وبدأت الانتخابات التمهيدية الثلاثاء الماضي في ولايتي تكساس ونورث كارولاينا المتأرجحتين، اللتين قد تحددان من سيسيطر على الكونغرس في الخريف.
لا يريد ترامب حرباً طويلة وواسعة. ويسعى بكل قوة إلى تقصير أمدها، كي لا يغرق في "حرب أبدية" أخرى بالشرق الأوسط، لطالما وجّه سهام انتقاداته لأسلافه على التورط بهذا الشكل من الحروب.
لا يعني هذا أن ترامب لا يعشق استخدام القوة، وهو الذي يتباهى بأنه أعاد بناء الجيش الأميركي في ولايته الأولى. لكنه يفضل الضربات الخاطفة التي يخرج منها بمشهدية تظهر أنه الرئيس الذي يحقق السلام المبني على القوة. والمثال على ذلك، أن ترامب بعد 14 شهراً من ولايته الثانية، ضرب المفاعلات النووية الإيرانية في فوردو ونطنز وأصفهان في 22 حزيران/ يونيو الماضي، ثم أعلن وقفاً للنار بعد يومين من عملية "مطرقة منتصف الليل"، التي قال إنها "محت" البرنامج النووي الإيراني، كما وجه ضرباتٍ الى تنظيم "داعش" في سوريا والعراق والصومال ونيجيريا. وفي كانون الثاني/يناير الماضي، اعتقل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية "العزم المطلق" في كراكاس والتي استغرقت ساعات، وهو يحاصر كوبا الآن.