.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لست ناقداً فنياً، ولكن لا تحتاج الأمور دائماً إلى نقد معمّق، بل يكفي أحياناً أن ينقل الإنسان شعوره العميق، أي إحساسه الذي يولد من أعماقه ويتفاعل مع ما يراه وما يسمعه، وقد يحسن أيضا أن ينقل بعض تفاعل المحيطين به في كل احتفال، سواء كان يعرفهم ويعرف أمزجتهم وأذواقهم، أو كانوا يحيطونه بفعل توزيع المقاعد ليس أكثر. والفئة الأخيرة أكثر صدقاً في التعبير، إذ ليس لها أن تساير حضورك وتهلل لمن تحب أنت وغيرك.
في افتتاح مهرجان البستان مساء الثلثاء في فندق البستان الشهير في بيت مري، تفاعل كبير على رغم ميل المهرجان عادة إلى الفنانين الأجانب والأغنيات والألحان الغربية، إلا أن عملية إدخاله الفن بالعربية، لاقت نجاحاً كبيراً، خصوصاً أن إدارة المهرجان تحسن الاختيار، تماما كما في اختيارها مارسيل خليفة للافتتاح.
تحت عنوان "العائلة والأصدقاء" وهو شعار المهرجان للسنة 2026، افتتح الفنان مارسيل خليفة الموسم بأمسية جمعته بنجله رامي (بيانو) الذي حضر من أوستراليا، ونجل شقيقه ساري (تشيلّو) الذي حضر من فرنسا، وحلّ على العائلة ضيفان هما صديق مارسيل وقريبه وابن مدينته عمشيت، الفنان شربل روحانا (عود) برفقة نجله نديم (أكورديون)، هذا النديم الذي أطل أخيراً بأداء وحضور مميزين.