فصائل عراقية مسلحة.
واكب نوري المالكي المرشح لرئاسة الحكومة العراقية زيارة الموفد الأميركي توم براك الهادفة إلى الضغط الحاسم لإنهاء ترشيحه بإعلان تجاوبه مع مضمون التحفظات الأميركية عنه، معلنا ضبط الفصائل المسلحة ورغبته في حصر السلاح في يد الدولة، بالإضافة إلى ضرورة العلاقة مع واشنطن في موازاة العلاقة مع إيران، ومعلنا كذلك التصدي لأيّ جهة يمكن أن تستهدف أيّ وجود ديبلوماسي في العراق. في خضم التوتر الإيراني - الأميركي، يُبذل جهد كبير للمحافظة على ماء وجه الأفرقاء العراقيين الذين يدورون في فلك إيران والداعمين لترشيح المالكي، بمقدار ما هو للمحافظة على ماء الوجه لطهران وعدم خسارتها الكباش مع الولايات المتحدة التي بادر رئيسها دونالد ترامب إلى تحذير العراق من أنه سيواجه وقفا للدعم الأميركي في حال اختيار المالكي لرئاسة الحكومة العراقية، فيما لم تنجح الجهود في ترتيب لقاء بين المالكي وبراك لتوضيح الرسائل بهذا المعنى، في رسالة أميركية قوية لرفض مقاربة المالكي أو من يدعمه، على خلفية أن لا أثمان مقبولة أو مطروحة من أجل ذلك. وهذا الكباش لا تريد إيران خسارته في المرحلة ...