لم تعد المهلة مجرد تكتيك تفاوضي، بل عدّاً تنازلياً فعلياً… قد ينتهي بما هو أبعد من التفاوض. (أ ف ب)
هل ما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجرد ضغط تفاوضي جديد؟المؤشرات المتراكمة توحي عكس ذلك. فمهلة الأسبوعين التي منحها لإيران لا تبدو هذه المرة امتداداً لأسلوبه المعروف برفع السقف ثم التراجع، بل أقرب إلى إطار زمني حقيقي لقرار كبير.صحيح أن ترامب اعتاد استخدام التهديد أداةً لإعادة الخصوم إلى طاولة المفاوضات، وقد فعل ذلك سابقاً مع إيران نفسها، إذ لوّح بالقوة ثم عاد إلى التفاوض. لكن الفارق اليوم أن المهلة تقترن بوقائع ميدانية غير مسبوقة بهذا الحجم والسرعة، وتستند إلى أسبقيات يعرفها المتابعون عن كثب: مهلة الستين يوماً التي منحها للمفاوضات السابقة مع إيران وانتهت بهجوم على مواقعها النووية، وحيثيات الهجوم على فنزويلا واعتقال رئيسها وزوجته واقتيادهما إلى نيويورك للمحاكمة!أولى هذه الأدلة تكمن ...