معارك لبنان الاستباقية... الانتخابات ليست حرباً!

كتاب النهار 20-02-2026 | 04:00
معارك لبنان الاستباقية... الانتخابات ليست حرباً!
تبدو الحاجة ملحة للغاية، إلى تكبير العدسة على حقيقة شبه تاريخيّة مفادها أن الدورة المقبلة للانتخابات التشريعية، في أي موعد حصلت، ستكون الأكثر تحرراً من نفوذين إقليميين تشاركا طوال أكثر من عقدين في تشويه النظام اللبناني واستتباع فئات لبنانية...
معارك لبنان الاستباقية... الانتخابات ليست حرباً!
بدا حجم الحريريين في وسط بيروت وحده بمثابة عينة عن قدرة سعد الحريري أن يأتي بأكبر كتلة نيابية سنية إطلاقاً. (أ ف ب)
Smaller Bigger
تبدو الحاجة ملحة للغاية، أقله لتوضيح الإطار العام للمناخات التي تسود لبنان قبيل ما يفترض أن يكون استحقاقاً انتخابياً في أيار/ مايو المقبل، إلى تكبير العدسة على حقيقة شبه تاريخيّة مفادها أن الدورة المقبلة للانتخابات التشريعية، في أي موعد حصلت، ستكون الأكثر تحرراً من نفوذين إقليميين تشاركا طوال أكثر من عقدين في تشويه النظام اللبناني واستتباع فئات لبنانية، ولو أن الأمر لم ينته تماماً مع واقع ارتباط "حزب الله" بإيران.  وبذلك يمكن النظر بواقعية، ولكن ليس بتبرير إطلاقاً، إلى استماتة فريق الثنائي الشيعي المهيمن بالكامل على طائفته وبيئتها وشارعها المقيم، لمنع اقتراع المغتربين من مناطق انتشارهم في العالم؛ لأن هؤلاء بتحررهم من ربقة الهيمنة المزدوجة لحركة "أمل" و"حزب الله" يملكون في الدورة المقبلة القدرة على اختراق خطير للمرة الأولى ...