نوري المالكي (أ ف ب)
لم يكن يتوقع قادة الإطار التنسيقي الشيعي، الذي خرج من الانتخابات البرلمانية في تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، بأغلبية ساحقة، وصلت إلى 180 مقعداً من أصل 329 مقعداً، بما يتيح له تشكيل الرئاسات الثلاث، وصياغة العملية السياسية، أن يتحول الإطار إلى الحلقة الأضعف قياساً إلى الأحزاب والمكونات السنية والكردية. فما بعد ثلاثة أشهر من إعلان النتائج، واجه الإطار العديد من الأزمات التي حاول عدم إظهارها، إلا أنها سرعان ما تفجرت لتتحول كوابح أمام هذا الصعود المتوقع له، بعد غياب أبرز منافسيه المتمثل بالتيار الصدري والتغييب القسري للقوى المدنية، وفق منهج محسوب.إن تغير موازين القوى داخل الإطار التنسيقي أعاد الصراع بين القادة التقليديين والقيادات من الجيل الثاني، التي فرضتها الظروف التنفيذية أو حسابات السلاح والمال والنفوذ، فظهرت حالة من عدم الانسجام في الرؤى والمواقف، سواء تجاه الاستحقاقات ...