الرئيس جوزف عون (النهار).
في ظل الأزمات التي شهدها لبنان ودستوره، تصادف هذه السنة ذكرى مئوية الدستور اللبناني. هو الدستور الذي أقرّ في 23 أيار 1926، وشهد على الكثير من الويلات والنزاعات والصراعات، من كل نوع. وكانت لافتة التحية التي وجهها رئيس الجمهورية جوزف عون قبل أيام، وبدت بمثابة تهنئة، إلى جميع اللبنانيين لمناسبة البدء بهذه المئوية، ودعوته كل الإدارات والمؤسسات إلى تخصيص برامج تنسجم مع هذه الروحية إحياء للذكرى. ولعلّ أهمية هذه الخطوة لا تكمن فقط في كلام عون نفسه، إذ دعا إلى "الاحتفال بهذه المئوية المعبرّة عبر تنظيم ندوات ومحاضرات وحلقات دراسية للتعريف بالمبادئ الدستورية والنظام الديموقراطي البرلماني"، وإنما أيضا في "ما يجب أن يطوّر ويحدّث من نصوص كي تتلاءم مع مقتضيات المجتمعات المنوّعة الحديثة". يوضح مستشار عون للشؤون الدستورية الدكتور أنطوان صفير الذي عُيّن منسقا وطنيا للمشروع ...