على أميركا مراقبة تصرّف إيران الداخل... ومحاصرتها وضربها!

كتاب النهار 13-02-2026 | 12:10
على أميركا مراقبة تصرّف إيران الداخل... ومحاصرتها وضربها!
تواجه الجمهورية الإسلامية الإيرانية الآن مجموعة ضيّقة من الخيارات كلها مكلفة جداً ولا يستطيع أيٌ منها إعادة استقرار وتوفير استمراريته.
على أميركا مراقبة تصرّف إيران الداخل... ومحاصرتها وضربها!
طهران (رويترز)
Smaller Bigger
التصرّف الآن يوفّر أفضل فرصة لوقف "الفظاعات" وللعمل على توفير إطار جدّي للسلطة الإيرانية الحالية. فالانتظار يؤكد أن المرحلة المقبلة من الأزمة ستكون دموية جداً للإيرانيين  وأكثر خطراً على المنطقة الأمر الذي يجعل التدخل فيها والتأثير عليها أكثر صعوبةً.  فإيران تدخل مرحلة حاسمة وتقريرية من جرّاء تراكم الصعوبات الاقتصادية المُزمنة والفساد المستشري والوضع الأمني الداخلي الهش. يترافق ذلك مع عدم ارتياح عمومي ومع مطالبة بتغييرٍ عنيف وقاسٍ. والتقاء العوامل المذكورة كلها ليس دورياً ولا موقتاً، فهو يعكس أزمة هيكلية تؤكد حدود القمع عند اعتماد الحكومات لها استراتيجيا ثابتة. تواجه الجمهورية الإسلامية الإيرانية الآن مجموعة ضيّقة من الخيارات كلها مكلفة جداً ولا يستطيع أيٌ منها إعادة استقرار وتوفير استمراريته. بالنسبة إلى الولايات المتحدة لم يعد الموضوع عدم استقرار إيران، بل هو هل تتصرف إدارة ترامب في الوقت المناسب لإبعاد عدم الاستقرار هذا بل للتخلص منه ومن مذابحه والتوجه نحو انتقال سياسي سلمي يتوافق مع المصالح الأميركية والأمن الإقليمي والكرامة الأساسية للإنسان. لواشنطن مصلحة استراتيجية والأدوات العملانية للتحرّك والعمل الآن وخصوصاً في عالم الردع العسكري والوصول إلى المعلومات والانخراط الاشتراطي.ما المشكلة الإيرانية فعلاً؟ هي ليست فقط اقتصادات سيئة في رأي باحث أميركي جدي يعمل في مركز أبحاث مهم جداً. بل هي عاصفة مكتملة لسوء الإدارة. ...