فتيان فلسطينيون وتبدو أمامهم مدينة الخليل في الضفة الغربية في 9 فبراير 2026. (أ ف ب)
تفتح إسرائيل بشكل جدي ملف ضمّ الضفة الغربية. بدأت ذلك في السنوات الأخيرة بشكل موارب. مارست أقصى الضغوط الأمنية والاقتصادية لتحويل المنطقة إلى مجال صعب لعيش الفلسطينيين.تولّى الاستيطان والمستوطنون جانباً كبيراً من جلافة تلك الضغوط. وتولّت العمليات الأمنية والحواجز القاسية وتقطيع أوصال المنطقة توفير الظروف المستحيلة. جعل ذلك العيش في الضفة، أو عملية الدخول والخروج منها، تمارين طاردة تدفع الناس إلى الهجرة.تنتقل إسرائيل إلى مستوى هجومي مباشر. تُصدر حكومتها قرارات تنقض قوانين أردنية تمنع بيع الأراضي لليهود، وتُشرّع شراء الإسرائيليين للعقارات من دون وازع قانوني. وفي هذا السعي إيحاء بالعمل على "شراء" الضفة الغربية، وتعويل على ضيق قد يدفع الناس إلى البيع. تعلن إسرائيل في العلن، من خلال سنّ تشريعات جديدة وأخرى سابقة لفرض السيادة الكاملة على المستوطنات، انتهاء اتفاق أوسلو لعام 1993، وانتهاء العمل بخرائط المناطق "أ، ب، ...