أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم.
لم يكن خافيا أن "حزب الله " أطلق ورشة تغييرات تنظيمية من منطلق الحاجة إلى ما يثبت أنه يرفض إخلاء الساحة ومغادرة الميدان، وأن عليه أن يعدّ لاستكمال المسيرة ولا يعامل نفسه على أنه مكسور أو مهزوم، وأنه أيضا في وارد محاسبة المقصرين عنده . والعنوان العريض الذي رفعه الحزب للانطلاق في هذه المهمة هو استيعاب تداعيات الحرب التي خاضها على مدى أكثر من 15 شهرا والتعامل مع نتائجها القاسية. بقي هذا الأمر تحت السيطرة ويسير بسلاسة وفق المرسوم، منذ أن انتخب الشيخ نعيم قاسم أمينا عاما إلى أن عين الشيخ علي دعموش رئيسا للهيئة التنفيذية محل السيد هاشم صفي الدين، وسمّي النائب والوزير السابق محمد فنيش مسؤولا عن الملف الحكومي والإداري في الحزب، إلى تعيينات أخرى ظلت طي الكتمان، حتى جاءت عملية تبديل الرئيس السابق لوحدة الارتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا، بمثابة ...