.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل للولايات المتحدة والتي ستستمر إلى نهاية الأسبوع، يجب أن تكون مناسبة لتعزيز اتجاه البوصلة المرتبطة بمهمة الجيش الأساسية في الوقت الراهن، ومحورها الخطة المنتظرة بمراحلها المقبلة لحصر السلاح.
لا يمكن الدولة اللبنانية أن تصلح علاقاتها تماما مع الولايات المتحدة إذا استمرّ البطء الشديد في التصدير للمهمة المركزية المتمثلة في استعادة سيادة الدولة كاملة والسيطرة التامة على قرار الحرب والسلم الذي لا يزال "حزب الله" يتنازعه معها، لاسيما مع احتمال توجيه ضربة أميركية إلى إيران.
والحال أن كل المعلومات المتوافرة من مصادر ديبلوماسية تتقاطع عند تأكيد خبر قيام القيادة الإيرانية بإعادة تفعيل "الساحات" التي كانت تسيطر عليها ولم تفقدها تماما، ومن بينها لبنان والعراق، وذلك في سياق بناء جدار دفاعي لحماية النظام في إيران نفسها. ولعلّ كلام المرشد علي خامنئي الذي أشار يوم أمس إلى أن أي هجوم أميركي على إيران سيتوسع إلى حرب إقليمية، يؤكد أكثر المعلومات عن أن إيران ستستخدم على الأقل ثلاث منصات لا تزال تحتفظ فيها بنفوذ، وإن يكن متفاوتا في ما بينها، لإطلاق صواريخ مسيّرات في اتجاه القوات الأميركية أو نحو إسرائيل، ردّا على أيّ هجوم على إيران.