.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
القمع العنيف الذي لجأت إليه عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأميركية في شوارع مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا خلال الأسابيع الأخيرة، ارتد سلباً على إدارة الرئيس دونالد ترامب. ولم تقتصر الانتقادات على المعسكر الديموقراطي، بل توسعت لتطاول جمهوريين أيضاً يخشون أن تؤثر الحوادث الجارية على نتائج الانتخابات النصفية في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، على غرار ما أثرت حركة "حياة السود مهمة" على نتائج الانتخابات الرئاسية في 2020، إثر مقتل المواطن الأسود جورج فلويد خنقاً بيد رجال الشرطة في المدينة ذاتها.
أمر ترامب بإنزال عناصر إدارة الهجرة والجمارك والحرس الوطني إلى شوارع مدن يحكمها ديموقراطيون، وذلك للقبض على مهاجرين غير شرعيين وترحيلهم. وبفارق أيام، قتلت بالرصاص المتظاهرة المتضامنة مع المهاجرين رينية غود (37 عاماً)، وهي أم لثلاثة أطفال، عندما كانت تهم بمغادرة مكان اندلعت فيه صدامات، ومن بعدها قتل الممرض أليكس جيفري بريتي في ظروف مشابهة. وفي الحالتين، سارع ترامب إلى الإشادة بجهاز الهجرة والجمارك، وتوجيه اللوم إلى الضحيتين. وهو موقف أثار استغراباً شديداً لدى الناس. وأظهرت الاستطلاعات أن غالبية الأميركيين، لا تؤيد الطريقة التي يعالج بها ترامب مسألة الهجرة في الشرعية.