الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم.
في الفترات الساخنة تصبح كل كلمة مشتبهة مسبقاً بأنها تسعى إلى إشعال فتنة، ويكاد التراشق الحاصل في لبنان، بين الدولة و"حزب إيران/ حزب الله"، يشبه حرباً أهلية كلامية. ما إن يعلن رئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة أو أي من الوزراء موقفاً مستوحى من قرارات اتخذها مجلس الوزراء (بحضور وزراء "الحزب") حتى يُتّهم بأنه رفع السقف - كما لو أنه استخدم سلاحاً نارياً جديداً- ما يوجب أن يستخدم "الحزب" نبرةً أعلى و"سلاحاً" أكثر فاعلية وذباباً إلكترونياً أكثر انحطاطاً... كي تبقى له كلمةٌ ويدٌ فوق الدولة- كما لو أنها لا تزال "دولته" التي فرض عليها حرباً لم تردها، أو يطرح نفسه بديلاً منها. خطاب "الحزب" بالغ الوضوح، سواء جاء من أمينه العام أو المفتي الجعفري الممتاز أو أي من ...