.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لا تأتي زيارة وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي إلى بيروت اليوم في سياق عادي يتصل بالحراك الدبلوماسي الدي يشهده لبنان ضمن الجهود الجارية لدعم الجيش وتثبيت الاستقرار، اذ تكتسب زيارة الخليفي، وهو الذراع الأقرب إلى أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وابرز الوسطاء في المفاوضات التي تلعبها الدوحة في الملفات الاقليمية ولا سيما في الملف الفلسطيني الاسرائيلي، دلالات بارزة ان من حيث حجم الدعم المالي الذي سيعلنه، او من حيث تثبيت التوجه الاميركي لدعم لبنان من مقاربة عدم ربط اي تمويل للجيش او للبنان عموماً بسحب سلاح "حزب الله" ، وهي المقاربة التي تختلف فيها واشنطن مع الرياض المتمسكة بدعم مشروط بالسلاح.
لن يحمل الخليفي إلى المسؤولين اللبنانيين ضمن جدول زياراته الرسمية إلى الرؤساء الثلاثة، دعماً سياسياً للبنان او للجيش في اطار التحضيرات الجارية لمؤتمر باريس في مطلع آذار المقبل، وتسبقه الدوحة باستضافة مؤتمر تمهيدي في شباط المقبل فحسب ، بل سيحمل اعلاناّ هاماّ برزمة مالية ضخمة تشمل مختلف الجوانب والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والاستشفائية، كان التحضير لها جارياّ بين الجانب القطري والأجهزة والوزارات اللبنانية المعنية بصمت حتى استكمال معطياتها.