.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لا يمكن لبنان أن يتغاضى عما يحدث في المنطقة ومدى انعكاساته على وضعه. فمن إيران التي لا تزال معرضة لضربات أميركية، إلى سوريا التي تنتقل إلى مرحلة جديدة بعد مواجهة الحكومة مع "قسد"، هناك حالة غليان ستترك تداعياتها على لبنان ولا بد من رصدها في ضوء التلويح الإسرائيلي المستمر بتوسيع العمليات العسكرية ضد "حزب الله" الذي يرفض خطة حصر السلاح بيد الدولة.
الأنظار تتجه إلى ما سيقرره الأميركيون في مختلف ملفات المنطقة، فالعملية ضد "قسد" لا تحدث بدون ضوء أخضر أميركي وباتفاق مع تركيا يحفظ لها أمنها القومي ويحقق ما تريده في ملف الأكراد، وهو ما يعجّل في التفاوض السوري الإسرائيلي حول الاتفاق الأمني. وعلى هذا لبنان يبقى في دائرة التجاذب وساحة صراع، إذ تشدد واشنطن على نزع سلاح "حزب الله"، فيما إيران تعمل على إعادة بناء قوته لتوظيفها في المواجهة أو في أي حرب محتملة.
الدولة اللبنانية حسمت أمرها في ما يتعلق بسحب السلاح، حيث حدد رئيس الجمهورية جوزف عون ثوابت تبدأ من المطالبة بوقف الاعتداءات وانسحاب إسرائيل من النقاط المحتلة، والتفاوض الديبلوماسي، ثم بالتخلي عن المغامرات، لكن يبقى التحدي في التنفيذ، وإقناع "حزب الله" بالتخلي عن السلاح الذي أخرج من مقاومة إسرائيل.