من الاعتداءات الاسرائيلية على جنوب لبنان.
يصعب واقعيا بالنسبة إلى مراقبين كثر تبيان تحقيق خطوات قوية جديدة في لبنان، أقله في المدى القصير، ما لم تنجح الولايات المتحدة في تطويق التطورات السورية بشقيها المتعلق بالاتفاق بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديموقراطية" من جهة، والتفاهمات التي ترعاها بين الحكومة السورية وإسرائيل من جهة أخرى. فهناك ثقل للانخراط الأميركي مبني على اعتبارات متعددة لا تنطبق حتى الآن على لبنان، فيما تحتل سوريا أولوية وتمتلك الولايات المتحدة مصالح حيوية في إنجاح انخراطها الديبلوماسي، لاسيما بين من أضحوا حلفاءها، بما فيهم النظام السوري. والحال أن ما يحصل في سوريا من انهيار للاتفاق الذي رعته بين النظام و"قسد" بدأ يترك تداعياته على مواجهة تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) في ظل حرب السجون بين الطرفين، فيما هناك الكثير مما يستدعي التوقف عنده في التعامل الضاغط مع الأكراد في سوريا. ينسحب الأمر نفسه على مقاربة الولايات المتحدة إعلانها بدء المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لغزة، وتوجيهها دعوات إلى دول عدة لتكون أعضاء في مجلس السلام، لقاء بدل مالي مرتفع لقي اعتراضات ورفضا من دول كانت حتى الأمس لا ...