.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
الحزب ليس في وارد إعلان القطيعة مع الرئاسة الأولى ولا في صدد حرق المراكب
السجال الذي نشأ بين الرئاسة الأولى و"حزب الله "، وأساسه كلام الرئيس جوزف عون في الذكرى الأولى لدخوله قصر بعبدا، ما زال يتفاعل.
فبعد أقل من 24 ساعة على إطلالة عون الإعلامية، والتي انطوت بعناوينها الرئيسية على اعتزامه المضي قدما في حصر السلاح شمال الليطاني تحت عنوان أن مهمته قد انتفت وبات على حامله والمدافع عنه أن "يتعقلن"، أطل القيادي والسياسي المخضرم في الحزب الوزير والنائب السابق محمد فنيش ليدلي برد ديبلوماسي على مواقف الرئاسة الأولى، فقدم مجددا عرضا مكثفا للأسباب التي أفضت إلى ظهور المقاومة وسلاحها في الميدان، وفي مقدمها عجز الدولة عن تأدية المطلوب منها قبل عام 1978 وبعده، ليخلص إلى عرض أسباب "تخفيفية" لما قاله الرئيس في حق الحزب، عندما قال: "إن رئيس الجمهورية لم يقصد، حسب معرفتي بتوجهاته، استخدام عبارة فيها إساءة. فنحن حركة مقاومة لها إنجازاتها وسجلها، فضلا عن أننا مكوّن أساسي له حضوره النيابي والوزاري".
ويخلص فنيش إلى عرض رؤية للحزب أساسها دعوة الرئاسة الأولى والحكومة إلى قطع الطريق، والحيلولة دون جعل المشكلة بين المكونات اللبنانية أو بين الحكومة ومكون ميثاقي في الحكومة.
كان مقررا لدى الحزب أن يكون هذا الرد على عون الأول والأخير، ولكن تبين لاحقا أن هذا الرد الديبلوماسي لم يكن كافيا عند قيادته وبيئته على حد سواء، خصوصا أن كليهما وجدا أن كلام الرئيس ينطوي على "أبعاد عميقة" لا يمكن التغاضي عنها، فضلا عن أن قوى معادية للحزب بنت على مضامين الكلام الرئاسي لتصعّد هجومها على الحزب. وعليه، أتى الأمر برد أبلغ وأكثر ضراوة، إذ خرج نائب رئيس المجلس السياسي في الحزب الوزير السابق محمود قماطي ليؤدي هذه المهمة العاجلة، بغية تحقيق أمرين: