.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
على رغم توالي التكهنات باحتمال تأجيل الانتخابات النيابية، لا تكاد تخلو إطلالة من إطلالات رئيس مجلس النواب نبيه بري من التأكيد أن هذه الانتخابات حاصلة في موعدها المبدئي، وعلى ألسنة نواب "حزب الله" تتوالى أيضا المواقف المتحمسة للذهاب إلى هذا الاستحقاق بثقة الواثق من نفسه و"من عدم تقلص موقعه السياسي"، وفق قول نائب الحزب عن صور حسن عز الدين.
وراء هذه الحماسة من جانب الثنائي، دافعان: الأول أن الذين اختاروا خصومته، مضوا في مسار تحدّ له، سواء عبر القول إنه يتعين أن ينسحب من الحياة السياسية بعد تحولات مرحلة ما بعد "حرب الإسناد" والخسائر التي مني بها، وقد أتت فرصتهم لإحداث تحولات في المشهد السياسي من مفتاحها الأساسي في مجلس النواب، تضمن لهم أكثرية مريحة تمكنهم من رسم مشهد سياسي مختلف للبلد ككل.
بناء على ذلك كان الدافع الثاني، فأطلقت هذه الفئة مواجهة شرسة مع الرئيس بري بعدما اتهمته بممارسة ديكتاتورية في رئاسة المجلس حالت دون إمرار اقتراح قانون يتيح مجددا للمغتربين المشاركة في انتخاب 128 نائبا.