الاحتجاجات في العاصمة الإيرانية طهران.
بات مصير إيران اليوم على مفترق طرق بين الاحتجاجات الشعبية المتصاعدة ضد النظام وبين التهديدات الأميركية التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب بالتدخل عبر توجيه ضربات لإحداث ما يسميه التغيير المطلوب. وفي الواقع لم يعد النظام الإيراني في حالة قوة تسمح له بمواجهة طويلة الأمد في ظل الاندفاعة الأميركية التي تغيّر المنطقة بأكملها، ولم يعد قادراً على توظيف أذرعه في المنطقة لتحقيق توازن ردع أو إبعاد شبح الحرب التي تتحفز لها إسرائيل ثانية، عن مدنه نتيجة ما أصابه من ضعف انعكس على بنيته كلها. لم يعد السؤال عما إذا كانت ستقدم واشنطن على توجيه ضربات لإيران، إنما متى ستحدث بعدما انسدت قنوات التفاوض غير المباشر مع وقف التواصل لإطلاق مسار سياسي جديد. على هذا بدا التصعيد حتمياً، وهو قد ...