دورية للجيش اللبناني في الجنوب.
سنة ثانية من ولاية الرئيس جوزف عون، ومرحلة جديدة من خطط "حصر السلاح"/ "العبء"، بحسب التوصيف الذي أضافه الرئيس نفسه للسلاح غير الشرعي، الذي كاد يكتسب "شرعية" بعد "تحرير الجنوب (سابقاً)" لكن حامليه أنفسهم تولّوا نزع كل شرعية عنه حين استخدموه ضد الداخل اللبناني، بالاغتيالات والترهيب والتهريب، ثم ضد الدولة، وأخيراً في حرب غبيّة لم تستطع "اسناد" غزّة ولم تفلح إلا في تمكين العدو الإسرائيلي من إعادة احتلال مناطق يعتبرها استراتيجية، ومن تدمير غير مسبوق في الجنوب والضاحية والبقاع. وإذ دأب "حزب إيران/ حزب الله" على تأثيم المسّ بسلاحه، باعتباره هدفاً معادياً، اسرائيلياً- أميركياً، فإنه يتناسى أن نزع هذا السلاح كان ولا يزال مطلباً لبنانياً داخلياً لا لمصلحة طائفة أو ...