الخماسية تنشط مجدداً ولقاء مع لودريان اليوم

كتاب النهار 14-01-2026 | 05:05
الخماسية تنشط مجدداً ولقاء مع لودريان اليوم
السفير المصري: وتيرة العمل وطبيعته تحددهما الظروف والملفات

الخماسية تنشط مجدداً ولقاء مع لودريان اليوم
الرئيس نواف سلام مجتمعاً مع أعضاء اللجنة الخماسية.
Smaller Bigger

بعد غياب لافت عن الساحة اللبنانية، عادت اللجنة الخماسية التي تضم سفراء الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر إلى تحركها، مستهلّة نشاطها مع بداية السنة من السرايا الحكومية بسلسلة مواقف. وبدا واضحاً أن هذه المجموعة بما تمثل من دول لها وزنها ورأيها في الملف اللبناني، ترغب في توجيه مجموعة رسائل، أبرزها اثنتان: الأولى تأكيد استمرار اهتمام الدول المشار إليها بالوضع اللبناني، وتجديد تأكيد دعمها له، بما يقدم الزخم والمساندة إلى السلطات فيه للمضي في تنفيذ التزاماتها تجاه الأسرة الدولية في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية.

وهذا يقود إلى الرسالة الثانية، ومفادها أن حضور هذه الدول لا يقتصر على الدعم المعنوي، وإنما يتجاوزه إلى الغوص في كل الملفات المطروحة من ملف السلاح ولجنة "الميكانيزم" وتطبيق القرارات الدولية، بما فيها قرار وقف النار، وممارسة الضغط لتخفيف حدة التصعيد، مروراً بالإصلاحات المالية وصولاً إلى الانتخابات النيابية.

في مواقف بعض السفراء إثر الاجتماع الذي دام ساعة، كان واضحاً أن التركيز كان في الدرجة الأولى على مواكبة التزام لبنان تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الجيش، وذلك بعدما كشفت الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء ميوعة في الموقف من هذه المرحلة. وثمة من يرى أن تحرك الخماسية جاء على خلفية ضرورة استئناف مواكبة تنفيذ الملفات، لاسيما أن المرحلة المقبلة حافلة بالاستحقاقات والتحديات، ولا يمكن أن يترك أمر معالجتها ومواجهتها للسلطات اللبنانية وحدها، العاجزة عن التزام تعهداتها، وهي تحتاج إلى جرعات دعم وزخم متواصلة لترجمة المواقف بالأفعال.