الرئيس نواف سلام مجتمعاً مع أعضاء اللجنة الخماسية.
بعد غياب لافت عن الساحة اللبنانية، عادت اللجنة الخماسية التي تضم سفراء الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر إلى تحركها، مستهلّة نشاطها مع بداية السنة من السرايا الحكومية بسلسلة مواقف. وبدا واضحاً أن هذه المجموعة بما تمثل من دول لها وزنها ورأيها في الملف اللبناني، ترغب في توجيه مجموعة رسائل، أبرزها اثنتان: الأولى تأكيد استمرار اهتمام الدول المشار إليها بالوضع اللبناني، وتجديد تأكيد دعمها له، بما يقدم الزخم والمساندة إلى السلطات فيه للمضي في تنفيذ التزاماتها تجاه الأسرة الدولية في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية. وهذا يقود إلى الرسالة الثانية، ومفادها أن حضور هذه الدول لا يقتصر على الدعم المعنوي، وإنما يتجاوزه إلى الغوص في كل الملفات المطروحة من ملف السلاح ولجنة "الميكانيزم" وتطبيق القرارات الدولية، بما فيها قرار وقف ...