الشيخ محمد مهدي شمس الدين.
بعامل المصادفة التي أملاها مرور 25 سنة على وفاة نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ محمد مهدي شمس الدين، طالعنا جزءاً من نصّ كتاب سيصدره نجله الوزير السابق إبراهيم شمس الدين متضمّناً حواراً طويلاً مع مناصرين لـ"حزب الله" في نهاية التسعينيات، على خلفية التناقض والخلاف الكبير بين الشيخ شمس الدين والحزب في رفض الشيخ تبعية الشيعة لإيران ودعوته الشيعة إلى الاندماج في مجتمعاتهم. جاء ذلك بمحض مصادفة فيما إيران تقف أمام مفترق قاتل، وفيما الحزب الموالي لها والمرتبط بها ارتباطاً قاتلاً في لبنان يرهن لبنان لاحتمال ضربة إسرائيلية كارثية جديدة برفضه الاندماج بدولة لبنان أسوة بسائر الطوائف والأحزاب والقوى والمجموعات. تعيد هذه المصادفة من قيّض لهم الاحتفاظ بذكرى حقبات شاقة من رهن لبنان لحروب الآخرين وصفقاتهم وصراعاتهم على أرضه وتحويلها إلى ساحة ...