قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي متحدثاً إلى طلاب الأكاديمية العسكرية. (المكتب الإعلامي للجيش الإيراني/ أ ف ب)
صورة "سوبرمان" التي يحاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إضفاءها على نفسه، منذ نشرها له حساب البيت الأبيض على مواقع التواصل الاجتماعي، في تموز/ يوليو الماضي، تعززت في كراكاس، بعد نجاح عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى سجن فدرالي في مدينة نيويورك. ومنذ تلك اللحظة، تصرف ترامب كما لو كان يختصر القانون الدولي بشخصه. وجه تهديدات شرقاً وغرباً، ووصل إلى قادة النظام الإيراني وهددهم بملاقاة الجحيم، إن هم قمعوا بالقتل المتظاهرين في بلادهم!ومنذ نطق ترامب بكلماته هذه، أصبح تحت رقابة حلفائه وأصدقائه اللصيقين، قبل خصومه. راح المقربون، يهددون باسمه قادة إيران ووصل الأمر بالسيناتور ليندسي غراهام إلى تهديد المرشد الإيراني علي خامنئي " بالقتل على يد ترامب".ولكنّ الخامنئي، وعلى إيقاع قراره بالتصدي لـ "المخربين" وقطع الإنترنت والهاتف ونشر "الحرس الثوري" حيث تنتشر التظاهرات ...