.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
"حزب الله" ينظر إلى الرأي القائل بتحييد لبنان عن أي مواجهة إقليمية، يندرج في سياق حملة التهويل والضغط الإسرائيلية
لا يزال تأكيد رئيس الجمهورية جوزف عون أن شبح خطر الضربة الإسرائيلية الواسعة للبنان قد صار في حكم المستبعد، محور اهتمام المراقبين، على رغم مرور أيام على إطلاقه، كأساس لمعطيات برزت أخيرا على أن ثمة "فترة سماح" وتأجيل أخرى أعطيت للبنان.
وليس خافيا أن هذه التطمينات قد بددت إلى حد بعيد موجة مخاوف تملكت اللبنانيين خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة جراء التهديدات الإسرائيلية المباشرة، ومن خلال رسائل نقلها موفدون عرب وأجانب إلى بيروت، تدعو إلى أخذ تلك التهديدات في الاعتبار وتطالب "حزب الله" بإبداء المرونة والتعهد بالتجاوب مع مطالب نزع سلاحه.
ولا شك في أن تطمينات عون كان لها فعلها، خصوصا أنه اعتاد أن يقول دوما كلاما مسؤولا في سياق سعيه إلى أداء رصين، ومع ذلك بقيت الشكوك تفعل فعلها انطلاقا من اعتبارين: الأول أن إسرائيل تعمدت المضي في تهديداتها للبنان المقرونة بتصعيد ميداني تجاوز أحيانا السقوف المعهودة، والثاني أن ما بني على اللقاء الذي كان مرتقبا بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب من رهانات قدم على أساس أنه سيكون لقاء سيرسم مسارا نهائيا للمنطقة، وتحديدا غزة ولبنان.