الديبلوماسية السعودية النشطة سورياً تستند إلى رؤية واضحة وواقعية
"يسرنا أن نبعث لفخامتكم أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد، في هذه المرحلة التي يتطلع فيها الشعب السوري الشقيق إلى تحقيق آماله وطموحاته".العبارة أعلاه، الواردة في برقية رسمية وجّهها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، مطلع العام 2025، بقدر ما فيها من أماني ودعاء، تشير أيضاً إلى اهتمام السعودية باستقرار سوريا وتنميتها، في مقاربة ترى في التعافي السوري ركيزة أساسية لأمن الشرق الأوسط، وعاملاً مساعداً أمام وضع حدٍ لاستخدام الأراضي السورية من قبلِ الجماعات الأصولية المتشدّدة، أو تحوّلها نهبة لأطماع الدولِ الساعية لفرض أمر واقع، كما تفعل إسرائيل حالياً!هذا التصور ظهر في الديبلوماسية السعودية النشطة، التي قادها الأمير محمد بن سلمان عبر علاقاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث استجاب ترامب إلى طلب ولي العهد رفع العقوبات ...