الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو معتقلاً في أميركا.
كاد يغدو مثيراً للسخرية التذكير بالقانون الدولي وادانة تجاوزه، بعدما استفاق العالم مذهولاً في اليوم الثالث من السنة الجديدة على ما لا يتصوره في أكثر أفلام هوليوود تشويقاً. فإذا كان الرئيس الكلي السلطة دونالد ترامب لم يجد حرجاً في تبرير تجاوزه للكونغرس وعدم إبلاغه بالغزوة المذهلة لكاراكاس واعتقاله الرئيس مادورو وزوجته بأن الكونغرس ثرثار يسرب المعلومات ولا يؤتمن على الأسرار، وتالياً لا يستحق تجاوز دستور الولايات المتحدة الأميركية التوقف عند هذا "التفصيل الهامشي"، فكيف تراه سيقيم اعتباراً لمواقف "هرمة" من أوروبا والعالم تذكره بالقانون الدولي؟ حتى إن ذلك سيغدو أمام الوقائع والدلالات الهائلة التي تدفقت وستتدفق عقب هذا الحدث، بمثابة ترف متخلف لأن عرض القوة الأميركية في فنزويلا سيكتسب بعداً مضاعفاً مقارنة حتى ...