.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
زيارة البابا وإطلاق التفاوض مع إسرائيل أبرز بصمات 2025
لم يكن عام 2025 الذي يطوي آخر صفحاته اليوم، كسابقاته، في السياسة والأمن كما في الاقتصاد. منذ أيامه الاولى أعاد الانتظام إلى المؤسسات الدستورية، إذ أنهى فترة طويلة من الفراغ الرئاسي من خلال جلسة مجلس النواب الذي انتخب في التاسع من كانون الثاني العماد جوزف عون رئيساً للبلاد، منهياً بذلك الجمود السياسي، ومستفيداً من التوافق حوله لقيادة البلاد في مرحلة ربما هي الأدق في تاريخها الحديث.
واستكمل الإنجاز بتأليف حكومة الرئيس نواف سلام التي التقى بيانها الوزاري في السقف والمضمون مع خطاب القسم الرئاسي لناحية كسر أكثر المحظورات في السياسة والأمن، من خلال التزام حصر السلاح في يد الدولة، واستكمال تطبيق اتفاق وقف النار مع إسرائيل، فضلاً عن التزام الإصلاح المالي والاقتصادي وبناء دولة القانون والقضاء والمؤسسات.
بوادر استعادة الدولة استكملت بإجراء الانتخابات البلدية والاختيار بعد آخر دورة أجريت قبل تسعة أعوام (2016) وتمديد لثلاثة أعوام (انتهت الولاية في أيار 2022).
في المحظورات أيضاً، جاء الانفتاح على القيادة السورية الجديدة ليطوي صفحة من الصراع امتدت عقودا، في ظل نظام الوصاية الذي استمر عبر النفوذ بدعم إيراني- "حزب إلهي" بعد الخروج العسكري. وفتحت الصفحة الجديدة الأفق أمام الاستحقاقات والتحديات المتراكمة، من ملف اللاجئين وإطلاق برنامج العودة الطوعية المنظمة ذاتياً بعد إعلان المنظمات الدولية المعنية دعمها هذا البرنامج، إلى ملف التهريب عبر الحدود، والترسيم والاتفاقيات الثنائية المجحفة في معظمها، وصولاً إلى الملف الذي يثقل كاهل قيادة أحمد الشرع ويتمثل بالموقوفين في السجون اللبنانية.