فرضت واشنطن عقوبات على خمس شخصيات أوروبية بينها تييري بريتون المفوض الأوروبي السابق.
تشهد العلاقات الأميركية- الأوروبية أسوأ مطباتها على الإطلاق، بحيث دخلت إلى ثناياها معطيات الخصومة الشديدة. آخر فصول هذا التدهور في العلاقة بين أقوى دولة، من جهة وأقوى إتحاد إقليمي من جهة أخرى، تمثل في فرض الإدارة الأميركية عقوبات على خمس شخصيات أوروبية يتقدمهم تييري بريتون، المفوض الأوروبي السابق، متهمة إياهم بأنهم "نشطاء راديكاليون".وتشكل هذه العقوبة، في الواقع، نتيجة مباشرة للغرامة البالغة 120 مليون يورو التي فرضها الإتحاد الأوروبي على شبكة التواصل الاجتماعي "أكس" في بداية أيلول/ سبتمبر الماضي، بسبب عدم الامتثال للوائح قانون الخدمات الرقمية، وهو تنظيم أوروبي يلزم المنصات زيادة اليقظة في مكافحة المحتويات غير القانونية والمعلومات المضللة. وقد وصف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو هذه الغرامة بأنها ...